رجوع أو به حق شتافته ، وناهيك به دليلا قاطعاً وبرهاناً ساطعاً على بطلان ما لهج به قدماؤهم ومتأخروهم كالقاضي ، والرازي ، والقوشجي ، وابن روزبهان ، والمحسن الكشميري ، والأورنق آبادي ، والكابلي ، والمخاطب ، والباني بتي . . وأمثالهم .
در “ منهاج السنة “ گفته :
قال الرافضي : وقال - في خطبة له - : من غالى في خطبة ( 1 ) امرأة جعلته في بيت المال ، فقالت له امرأة : كيف تمنعنا ما أعطانا الله في كتابه حين قال : ( وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً ) ؟ ! ( 2 ) فقال : كلّ [ أحد ] ( 3 ) أفقه من عمر حتّى المخدّرات .
فيقال : إن هذه القصّة دليل على كمال فضل عمر ودينه وتقواه ، ورجوعه إلى الحقّ إذا بيّن له ، وإنه يقبل الحقّ حتّى من امرأة ، ويتواضع له ، وأنه معترف بفضل الواحد عليه ، ولو في أدنى مسألة ، وليس من شرط الأفضل أن لا ينبّهه المفضول لأمر من الأُمور ، فقد قال الهدهد - لسليمان - : ( أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُك مِنْ سَبَإ بِنَبَإ يَقِين ) ( 4 ) ، وقد قال موسى - للخضر - : ( هَلْ أَتَّبِعُك عَلى أَنْ
هامش
1 . كذا ، وفي المصدر : ( مهر ) ، وهو الصواب .
2 . النساء ( 4 ) : 20 .
3 . الزيادة من المصدر .
4 . النمل ( 27 ) : 22 .