ودر “ شرح مسلم “ تصنيف مولوى عبدالعلى مذكور است :
وقصّته - أي قصة عمر - مع المرأة في نهيه عن مغالاة المهر شهيرة ، في التيسير : روى أبو يعلي وغيره عن مسروق ، قال : ركب عمر بن الخطاب على منبر رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، ثم قال : أيها الناس ! ما إكثاركم في مهور النساء وقد كانت الصّدقات فيما ‹ 714 › بين رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وبين أصحابه أربع مائة درهم فما دون ذلك ؟ ! ولو كان الإكثار في ذلك تقوى عند الله أو مكرمة لم تسبقوهم إليها ، ثم نزل ، فاعترضه امرأة من قريش ، فقالت له : يا أمير المؤمنين ! نهيت الناس أن يزيدوا النساء في صداقهنّ على أربع مائة درهم ؟ قال : نعم ، قالت : أما سمعت الله يقول : ( وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً ) ؟ ! ( 1 ) فقال عمر : اللهم كلّ أحد أفقه من عمر ، ثم رجع فركب المنبر ، ثم قال : أيها الناس ! إني كنت نهيتكم أن تزيدوا النساء في صداقهنّ على أربع مائة درهم ، فمن شاء أن يعطي ما أحبّ ( 2 ) .
بالجملة ; روايات ثقات محدّثين وأعاظم معتمدين أهل سنت دلالت صريحه دارد بر اينكه از عمر در منع مغالات مهور ونهى از آن خطا واقع
هامش
1 . النساء ( 4 ) : 20 .
2 . فواتح الرحموت بشرح مسلم الثبوت 2 / 233 - 234 .