قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً ) ؟ ! ( 1 )
فقال عمر : اللهم كلّ أحد أفقه من عمر . . ثم رجع فركب المنبر ، ثم قال : يا أيها الناس ! إني كنت نهيتكم أن تزيدوا ( 2 ) النساء في صداقهنّ على أربع مائة درهم ، فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحبّ .
هذه قصّته مع تغيّر في الألفاظ ، وفي التيسير : رواه غير واحد ، منهم أبو يعلي الموصلي بسند قوي ( 3 ) .
از اين عبارت ظاهر است كه : روايت مسروق متضمن قصه مغالات دلالت بر منقبت عمر در مزيد نرمى أو براي استماع حق دارد ، پس اگر در اين قصه أولا خطا ومخالفت حق از عمر واقع نشده باشد ، اين منقبت ثابت نمىشود واين احتجاج واستدلال هم آغوش ردّ وابطال مىگردد .
علاوة بر اين از دلالت خود اين روايت - كه به نصّ صاحب “ تيسير “ آن را غير واحد روايت كردهاند كه از جمله شان أبو يعلى موصلى به سند قوى روايت كرده - واضح است كه عمر بعد ردّ آن زن كلمه : ( اللهم كلّ أحد أفقه من عمر ) گفت ورجوع كرد وبر منبر رفت ورجوع خود از نهى مغالات ظاهر كرد ومردم را اختيار در مغالات داد .
هامش
1 . النساء ( 4 ) : 20 .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( تزويدا ) آمده است .
3 . صبح صادق :