شده ، وبر خلاف كلام الهى - كه دلالت دارد بر جواز آن - تحريمش كرده ، وچون زنى از قريش تنبيه عمر بر خطاى أو در تحريم مغالات كرد ، از قول خويش رجوع كرد وترك آن نمود وحكم به جواز مغالات مهور داد ، پس تأويل عليل مخاطب كه در تقرير آن به تقليد كابلى بسى زحمت كشيده ، وبه زعم خود داد دانشمندى وفضل وكمال در آن داده ، مضمحل واز سر تا پا باطل گرديد ، وظاهر شد كه سعى أو در صيانت ناموس عمر به جايى نرسيده ، وكلمات عوام فريب أو كه سراسر مخالف روايات ثقات وأكابر محدّثين است ، موجب فضيحت وظهور حقيقتِ اطلاع أو بر كتب خويش گرديده ، فليضحك قليلا وليبك كثيراً ، فإنه ما كان بما عندنا خبيراً ، ولم يكن بحقيقة حال إمامه بصيراً .
وابن تيمية با آن همه تعصب بسيار كه عالمي را تيره وتار ساخته وبه اين سبب به ردّ وانكار بسيارى از حسان وصحاح اخبار وآثار پرداخته ( 1 ) چاره از قبول خطاى عمر در منع مغالات نيافته وبه مقابله علامه حلى - طاب ثراه - سپر انداخته ، به وادى تعديد اين قصه از مناقب عمر به سبب دلالت آن بر
هامش
1 . قال ابن حجر - في ترجمة العلاّمة الحلّي ( رحمه الله ) بعد أن ذكر منهاج الكرامة وردّ ابن تيمية عليه - : لكنّه - أي ابن تيمية - ردّ في ردّه كثيراً من الأحاديث الجياد ! ! . . . وكم من مبالغة لتوهين كلام الرافضي أدّته إحياناً إلى تنقيص علي ( عليه السلام ) . .
لسان الميزان : 6 / 319 - 320 .