صلى الله عليهوعلى آلهوسلم أعلمه ، قال : ( إِذا جاءَ نَصْرُ اللّهِ وَالْفَتْحُ ) ( 1 ) ، وذلك علامة أجلك : ( فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّك وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوّاباً ) ( 2 ) ، فقال عمر : ما أعلم منها إلاّ ما تقول .
. . وغير ذلك من الوقائع .
وأمّا الثاني : فعظم رتبته دليل واضح عليه ، ومع ذلك ينقل بعض مناقبه في ذلك :
قال . . . : لا خير فيكم إن لم تقولوا ، ولا خير فيّ إن لم أسمع . هكذا في التقويم وغيره .
وعن مسروق ، قال : ركب عمر بن الخطاب منبر رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، ثم قال : يا أيها الناس ! ما إكثاركم في مهور النساء وقد كانت الصدُقات فيما بين رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وبين أصحابه أربع مائة درهم فما دون ذلك ؟ ! ولو كان الإكثار في ذلك تقوى عند الله أو مكرمة لم تسبقوهم إليها . . ثم نزل فاعترضته امرأة من قريش فقالت : يا أمير المؤمنين ! نهيت الناس أن يزيدوا في صداقهنّ على أربع مائة درهم ؟ قال : نعم ، قالت : أما سمعت الله يقول : ( وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ
هامش
1 . النصر ( 110 ) : 1 .
2 . النصر ( 110 ) : 3 .