وراغب أصفهاني كه از ‹ 709 › أعاظم أهل سنت است در كتاب “ محاضرات “ در ضمن آثار وارده در مدح رجوع كننده از باطل به سوى حق گفته :
قال عمر : الرجوع إلى الحقّ خير من التمادي في الباطل .
وقيل : المبطل مخصوم وإن خَصم ، والمحقّ فالج وإن خُصم .
وقال عمر - يوماً - : أيها الناس ! ما هذه الصدُقات التي أحدثتم ؟ ! ( 1 ) لا يبلغني أن امرأة يجاوز صداقها صداق زوجات رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم إلاّ ارتجعت ذلك منها ، فقامت إليه امرأة فقالت : والله ما جعل الله ذلك لك يا بن الخطاب ! إن الله تعالى يقول : ( وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً ) ( 2 ) .
فقال عمر : لا تعجبون من إمام أخطأ ومن امرأة أصابت ، ناضلت إمامكم فنضلته ( 3 ) .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( أحديتم ) آمده است .
2 . النساء ( 4 ) : 20 .
3 . [ الف ] فصل رابع ، حدّ أول ، يك نسخه محاضرات كه قريب ربع كتاب از أول باشد در كتب وقفيه جناب مصنف موجود است ، ويك نسخه حقير از كتب خانه غلام على آزاد بگرامى خريدم . ( 12 ) . [ محاضرات الأدباء 1 / 101 واز ( لا يبلغني ) تا آخر در 2 / 231 تكرار شده است ] .