تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
ومع هذا از قول خود آمدى دانستى كه اين قول عمر ناشى از افحام بود ، فانكسر تأويل كسر النفس انكساراً ، وظهر أن ذلك التأويل يورثهم كسر النفس واحتقاراً . وعلامه حافظ أبو عبد الله محمد بن آملي [ أبو ] نصر فتوح بن عبد الله الحميدي الأندلسي - كه جلائل مناقب وعوالي فضائل أو از “ وفيات الأعيان “ و “ مرآة الجنان “ وأمثال آن ظاهر وعيان است ( 1 ) - در خاتمه “ جمع بين الصحيحين “ به فصلى كه در ذكر أسباب اختلاف نوشته ، گفته : وقد يحفظ الرجل الحديث ولا يحضره ذكره حتّى يفتي بخلافه ، وقد يعرض هذا في آي القرآن ، ألا ترى أن عمر . . . أمر على المنبر أن لا يزاد في مهور النساء على عدد ذكره ميلا إلى أن النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] لم يزد على ذلك العدد في مهور النساء حتّى ذكّرته ( 2 ) امرأة من جانب المسجد بقول الله تعالى : ( وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً ) ( 3 ) ، فترك قوله ، وقال : كلّ أحد أعلم منك حتّى النساء . . وفي رواية أُخرى : امرأة أصابت ورجل أخطأ ، علماً منه . . . بأن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وإن كان لم يزد مهور النساء
هامش
1 . وفيات الأعيان 4 / 282 ، مرآة الجنان 3 / 149 . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( ذكّره ) آمده است . 3 . النساء ( 4 ) : 20 .