تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
واستدلال به كلام ربّ متعال غالب فالج وبه زمره أهل نضل وفضل والج ، وخليفه ثاني به زمره مغلوبين داخل واز أهل غلبه خارج بود . وعلامه زمخشري در تفسير “ كشاف “ در ذيل تفسير قوله تعالى : ( وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدالَ زَوْج مَكانَ زَوْج وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً ) ( 1 ) گفته : عن عمر . . . : أنه قام خطيباً فقال : أيها الناس ! لا تغالوا بصداق النساء ، فلو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله لكان أولاكم بها رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ، ما أصدق امرأة من نسائه أكثر من اثنتي عشر أوقية ، فقامت إليه امرأة ، فقالت له : يا أمير المؤمنين ! لم تمنعنا حقّاً جعله الله لنا ؟ ! والله يقول : ( وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً ) ( 2 ) ، فقال عمر : كلّ أحد أعلم من عمر ، ثم قال - لأصحابه - : تسمعونني أقول مثل هذا فلا تنكرونه عليّ حتّى تردّ عليّ امرأة ليست من أعلم النساء ؟ ! ( 3 ) انتهى . از اين عبارت هم ظاهر است كه عمر بر نهى خود نادم شد كه هرگاه آن زن بر خطايش تنبيه نمود ، اعتراف به اعلميت هركس از خود نمود ، ونهى خود را از مغالات مهور به حدى شنيع وفظيع وقبيح دانست كه بر أصحاب خود به جهت عدم انكارشان بر چنين امر ‹ 710 › انكار كرد يعنى گفت كه :
هامش
1 . النساء ( 4 ) : 20 . 2 . النساء ( 4 ) : 20 . 3 . الكشاف 1 / 514 .