طريقاً في طلب ضالّة فنبّهه صاحبه على ضالّته في موضع آخر ، كان يشكره ولا يذمّه ، وكان يكرمه ويفرح به . . فهكذا كانت مشاورات الصحابة حتّى ردّت امرأة على عمر ، ونبّهته على الحقّ - وهو في خطبته على ملأ من الناس - فقال : أصابت امرأة وأخطأ رجل . ( 1 ) انتهى .
ودر كتاب “ تذكرة الموضوعات “ محمد طاهر گجراتى مذكور است :
لا تغالوا في صداق النساء فإنها لو كانت مكرمة لكان أولاكم بها النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] .
وروي : أن عمر خطب ناهياً عن المغالاة في الصداق زيادة على أربع مائة ، فقالت امرأة من قريش : أما سمعت الله تعالى يقول : ( وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً ) ؟ ! ( 2 ) فقال عمر : كلّ أحد أعلم وأفقه من عمر .
أحمد وأصحاب السنن ، وزاد أبو يعلي - في قول عمر - : فمن شاء فليعط من ماله ما أحبّ . وسنده قوي . ( 3 ) انتهى .
هامش
1 . [ الف ] قوبل على أصل احياء العلوم في الباب الرابع من كتاب العلم . [ احياء العلوم 1 / 44 ] .
2 . النساء ( 4 ) : 20 .
3 . [ الف ] قوبل على أصله . ( 12 ) . [ تذكرة الموضوعات : 132 - 133 ] .