مىشنويد مرا كه مىگويم مثل اين كلام - يعنى حلال الهى را حرام مىكنم - وباز انكار آن نمىكنيد تا آنكه ردّ مىكند بر ما زنى كه نيست داناترين زنان ؟ !
ولنعم ما أفاد مولانا السيد باقر داماد في هذا المقام ، حيث قال - في حاشية تقويم الإيمان ، وأجاد بعد ما ذكر قصة نهي عمر عن مغالاة المهور من كتب أهل العناد - :
فأمّا ما اختار ( 1 ) به إمامهم العلاّمة فخر الدين الرازي في نهاية العقول ، واقتدى به مقلّدوه من علمائهم المتأخرين في الاعتذار عن ذلك بأنه من باب نهي الأولوية ( 2 ) لا نهي التحريم ، ومن باب هضم النفس والانقياد للعجوز تواضعاً لا من الاعتراف بالجهل ( 3 ) .
فمع كونه ممّا لا يحتمله الرواية ولا يقبله الدراية ، يمحقه محقاً خاتمتها الثابتة برواية أئمتهم ، ورواها مصبوغ اليدين منهم من زمخشر خوارزم بالبراعة في الكشّاف ، فقال - في تفسير الآية الكريمة من سورة النساء - : عن عمر : أنه قام خطيباً فقال : أيها الناس ! لا تغالوا بصداق النساء . . إلى آخره ( 4 ) .
هامش
1 . في المصدر : ( احتال ) .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( الأولية ) آمده است .
3 . نهاية العقول ، ورق : 273 ، صفحه : 552 ، يك صفحه به آخر كتاب .
4 . شرح تقدمة تقويم الايمان : 199 - 200 .