تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
على عدد ما ، فإنه لم يمنع ممّا سواه والآية أعمّ ( 1 ) . از اين عبارت حميدى هم ظاهر است كه نهى عمر از مغالات مهور مخالفت آية قنطار بوده وظاهر است كه اگر عمر تحريم مغالات نمىكرد منافاة ومخالفت آية متحقق نمىشد . ونيز از آن ظاهر است كه عمر ترك قول خود كرده واعتراف نموده كه هر كسى اعلم است از عمر تا آنكه نساء هم اعلم از اويند ( 2 ) . وبنابر روايتي ديگر تصريح به أصابت آن زن وخطاى خود نموده . وتعليلى كه حميدى براي ترك نمودن عمر قول خود را ذكر نموده نيز دليل صريح است بر آنكه عمر تحريم مغالات كرده بود ، وآية دليل جواز آن است ، ووجهي را كه عمر مانع مغالات تخييل كرده با مطلوبش ربطى ندارد . وغزالى - كه نزد أهل سنت ملقب به امام وحجة الاسلام است - در كتاب “ احياء العلوم “ در بيان آداب مناظره گفته : السادس : أن يكون في طلب الحقّ كناشد ضالّة ، لا يفرّق بين أن يظهر الضالّة على يده أو على يد من يعاونه ، ويرى رفيقه معيناً لا خصماً ، ويشكره إذا عرّفه الخطأ وأظهر له الحقّ ، كما لو أخذ
هامش
1 . [ الف ] قابلت هذه العبارة على أصل نسخة صحيحة قرئت على بعض محدّثي أهل السنة ، فاغنم وتشكّر . ( 12 ) . [ الجمع بين الصحيحين 4 / 324 ] . 2 . در [ الف ] ( اواند ) آمده است كه اصلاح شد .