تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
ورزيده ، وبر تقدير تسليم جوابي واهى داده ، چنانچه در كتاب “ مغنى “ بعد تقرير اين طعن در جواب گفته : أمّا حديث التجسّس ; فإن كان فعله ، فقد كان له ذلك ; لأن للإمام أن يجتهد في إزالة المنكر بهذا الجنس من الفعل ، وإنّما لحقه - على ما يروى في الخبر - الخجل ; لأنه لم يصادف الأمر على ما ألقى إليه في إقدامهم على المنكر ( 1 ) . حاصل آنكه : ليكن حديث تجسس پس اگر كرده باشد عمر تجسس را ، پس أو را تجسس جايز بود ; زيرا كه امام را جايز است كه اجتهاد ‹ 808 › در ازاله منكر كند به اين جنس از فعل ، ولاحق نشد أو را خجالت - بنابر آنچه ! روايت كرده شده است در خبر - مگر به جهت اينكه أو آن مردم را بر امر منكر نديد . وركاكت وسخافت اين خرافه ظاهر است به چند وجه : أول : آنكه تشكيك و ( 2 ) ارتياب قاضى مرتاب در ارتكاب ابن خطاب تجسس ممنوع بالسنة والكتاب را ، ناشى از محض تلبيس وتدليس وتخديع واضلال عوام است ، والا ارتكاب خلافت مآب اين شنيعه را به روايات
هامش
1 . المغنى 20 / ق 2 / 14 . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( در ) آمده است .