أمّا الكتاب ; فقوله تعالى : ( وَلا تَجَسَّسُوا ) ( 1 ) ، وقوله : ( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا . . ) ( 2 ) إلى آخر الآية ، فإنه يدلّ على حرمة السعي في إظهار الفاحشة ، ‹ 809 › ولا شكّ أن التجسّس سعي في إظهارها .
وأمّا السنة ; فقوله عليه [ وآله ] السلام : « من تتبّع عورة أخيه تتبّع الله عورته ، ومن تتبّع الله عورته فضحه على رؤوس الأشهاد الأولين والآخرين » .
وقوله عليه [ وآله ] السلام : « من ابتلي بشيء من هذه القاذورات فليسترها [ بستر الله ] ( 3 ) ، فإن من أبدى لنا صفحته ( 4 ) أقمنا عليه حدّ الله » .
وأيضاً ; قد علم من سيرته عليه [ وآله ] السلام أنه كان لا يتجسّس عن المنكرات ، بل يسترها ويكره إظهارها ( 5 ) .
از اين عبارت به صراحت تمام واضح شد كه : تجسس وتفتيش از أحوال
هامش
1 . الحجرات ( 49 ) : 12 .
2 . النور ( 24 ) : 19 .
3 . الزيادة من المصدر .
4 . در [ الف ] اشتباهاً : ( صفحة ) آمده است .
5 . [ الف ] خاتمة در امر به معروف ونهى عن المنكر بعد مقصد سابع از مرصد رابع . ( 12 ) . [ شرح المواقف 8 / 175 ] .