من أمره ، ولا يكون في نفسك إلاّ خير ، ثمّ انصرفا . ص . وابن المنذر ( 1 ) .
ونيز در آن مذكور است :
عن الحسن ; قال : أتى عمر رجل ، فقال : إن فلاناً لا يصحو . فدخل [ عمر ] ( 2 ) عليه ، فقال : إني لأجد ريح شراب - يا فلان ! - أيّة آية هذا ؟ فقال الرجل : يا ابن الخطاب ! وأيّة آية هذا . . ؟ ! ألم ينهك الله أن تجسّس ؟ ! فعرفه عمر [ وانطلق ] ( 3 ) وتركه . ص . وابن المنذر ( 4 ) .
ونيز در “ كنز العمال “ مذكور است :
عن أبي قلابة ; ‹ 807 › أن عمر حدّث : أن أبا محجن الثقفي يشرب الخمر في بيته هو وأصحاب له ، فانطلق عمر ، فدخل عليه ، فإذا ليس عنده إلا رجل ، فقال أبو المحجن : يا أمير المؤمنين ! إن هذا لا يحلّ لك ، قد نهاك [ الله ] ( 5 ) عن التجسس . .
هامش
1 . كنز العمال 3 / 808 .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . الزيادة من المصدر .
4 . [ الف ] تجسس .
[ ظاهراً اشاره است به آدرس گذشته : التجسّس من الفصل الثاني من الباب الثاني من كتاب الأخلاق من حرف الهمزة . كنز العمال 3 / 808 ] .
5 . الزيادة من المصدر .