وقال الله تعالى : ( لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ ) ( 1 ) ، وقد دخلت بيتي بغير إذن ولا سلام .
فقال عمر : هل عندكم من خير إن عفوت عنك ؟ قال : نعم - يا أمير المؤمنين ! - لئن عفوت عني لا أعود لمثلها أبداً ، فعفا عنه ( 2 ) .
وكاش ولى الله اگر به مدلول صريح اين هر دو قصه ، ودلالت واضحه آن بر ارتكاب خلافت مآب امر شنيع وفظيع وحرام را وانرسيده بود ، در سياق وسباق عبارت “ احياء العلوم “ - كه از آن اين هر دو قصه نقل كرده - اندك تأملى مىكرد كه از آن نيز به غايت صراحت واضح است كه : در اين هر دو قصه از خليفه ثاني امر ناجايز وحرام در ارتكاب تجسس واقع شده .
ونيز غزالى بعد نقل قصه أولى تصريح كرده كه : آن دلالت مىكند بر وجوب ستر وترك تتبع ، چنانچه در كتاب “ احياء علوم الدين “ در بيان حقوق مسلمين گفته :
ومنها : أن تستر ( 3 ) عورات المسلمين كلّهم ، قال صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « من ستر على مسلم ، ستره الله تعالى في الدنيا والآخرة » .
هامش
1 . النور ( 24 ) : 27 .
2 . [ الف ] از آن جمله به نفس خود عسس مىفرمود ، از مآثر عمر . [ إزالة الخفا 2 / 77 - 78 ، احياء العلوم 2 / 200 - 201 ] .
3 . في المصدر : ( يستر ) .