فإن الله قال : ( وَلا تَجَسَّسُوا ) ( 1 ) ، وأنت تجسّست .
وقال تعالى : ( وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها ) ( 2 ) ، وأنت أتيت من السطح .
وقال تعالى : ( لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلى أَهْلِها ) ( 3 ) ، وأنت دخلت وما سلّمت ; فهب هذه لهذه ، وأنا تائب إلى الله تعالى على يدك أن أعود . فاستتوبه واستحسن كلامه . وله . . . وقايع كثيرة مثل هذه ( 4 ) .
از ملاحظه اين عبارت ظاهر است كه صاحب “ مستطرف “ اين حكايت را دليل شدت حرص خليفه ثاني بر اقامه قسطاس عدل واصلاح أمت گردانيده ; واز فضيحت ظاهره خلافت مآب كه خطاى أو ومخالفتش با حكم الهى به سه وجه از اين قصه ظاهر شده ، وآن عبد اسود اين سه خطا بر ذمه آن مفتدى ( 5 ) به مشافهه أو ثابت كرده ، غضّ بصر واغماض نظر نموده ، وظهور خطاى خلافت مآب وارتكابش مخالفت كتاب [ را ] به حدى ظاهر بود كه با وصف
هامش
1 . الحجرات ( 49 ) : 12 .
2 . البقرة ( 2 ) : 189 .
3 . النور ( 24 ) : 27 .
4 . المستطرف : 207 - 208 .
5 . كذا والظاهر : ( مقتدى ) .