نيكى آنكه بياييد در خانهها از پشت آن خانهها ، وليكن نيكى آن است كه كسى تقوا وپرهيزگارى كند ، وبياييد در خانهها از دروازههاى آنها . وتو از پشت خانه بر من آمدى . ونيز خداى تعالى فرموده است : ( وَلا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلى أَهْلِها ) ( 1 ) يعنى : داخل مشويد خانهها را به غير از خانههاى خود تا آنكه دستوري خواهيد ، وسلام كنيد بر أرباب آن خانهها . وتو داخل خانه من شدى به غير اذن من وبه غير سلام .
عمر گفت : آيا نزد تو چيزى است اگر عفو كنم ؟ گفت : آرى يا أمير المؤمنين ! اگر تو عفو كنى باز عود نكنم به مثل آن . پس عفو كرد از أو .
واين قصه را با اختلاف ألفاظ وتقارب معنا ، جمعى كثير روايت كردهاند مثل : غزالى وأبو طالب مكي وخرائطى وأبو الشيخ ومحب طبري ومحمد بن أحمد الخطيب وسيوطى وملا على متقى وولى الله وغير ايشان .
واز اطرف طرائف آن است كه چنين قصه را - كه دلالت صريحه بر صدور حرام ومخالفت ملك علام از خلافت مآب دارد - از فضائل ومحامد ومناقب ومآثر ومفاخر أو مىشمارند ، ونازش وفخار بر آن وأمثال آن دارند ! ! مگر نمىبينى محمد بن أحمد الخطيب الابشيهى ( 2 ) در كتاب “ مستطرف “ در ذكر :
هامش
1 . النور ( 24 ) : 27 .
2 . [ الف ] غلام على آزاد در “ سبحة المرجان “ به تر جمه سيد محمد بن سيد عبد الجليل بلگرامى كه أو را به مدايح عظيمه ياد كرده گفته :
أو كه أو در أول انتخاب “ مستطرف “ گفته : أمّا بعد ; فهذا مختصر لطيف ، ومنتخب شريف من كتاب المستطرف من كلّ فنّ مستظرف للفاضل الكامل الألمعي البهي الشيخ زين الدين محمد بن أحمد الخطيب الأبشيهي تغمّده الله بغفرانه وأقرّه على أرائك جنانه . . إلى آخره . ( 12 ) . [ سبحة المرجان : 88 - 89 ] .