تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
ما جاء في التيقظ والتبصر في الأُمور من الباب الحادي والستين في الحيل والخدائع المتوصل بها إلى بلوغ المقاصد والتيقظ والتبصر ، بعد ذكر حكايتى از عمر در تفقد أو أحوال مسلمين را گفته : وكان ‹ 799 › - يعني : عمر . . . - من شدّة حرصه على تعرّف الأحوال ، وإقامة قسطاس العدل ، وإزاحة أسباب الفساد ، وإصلاح الأُمّة ، يعسّ بنفسه ، ويباشر أُمور الرّعية سرّاً في كثير من الليالي ، حتّى أنه في ليلة مظلمة خرج بنفسه ، فرأى في بعض البيوت ضوء سراج ، وسمع حديثاً ، فوقف على الباب يتجسّس ، فرأى عبداً أسود قدّامه إناء فيه مزر وهو يشرب ، ومعه جماعة ، فهمّ بالدخول من الباب ، فلم يقدر من تحصين البيت ، فتسوّر على السطح ، ونزل إليهم من الدرجة ، ومعه الدرّة ، فلمّا رأوه ، قاموا وفتحوا الباب وانهزموا ، فمسك الأسود ، فقال له : يا أمير المؤمنين ! قد أخطأت وإني تائب ، فاقبل توبتي ، فقال : أريد أن أضربك على خطيئتك . فقال : يا أمير المؤمنين ! إن كنت قد أخطأت في واحد ، فأنت قد أخطأت في ثلاث :