“ رساله فضائل أبو حنيفة “ در فصل حادي عشر ‹ 797 › كه آن را به اين عنوان معنون نموده :
الفصل الحادي عشر ; في ذكاء أبي حنيفة الذي بهر العقول وأدهشها ( 1 ) ، وحيّر الأفكار وأنعشها ، وفي سرعة فهمه وكمال فطنته ومبادرته بالجواب الحقّ على البديهة ، مع أن غيره لا يحصّله على الروية ، نتلو من ذلك ما يفيد مجموعه العلم القطعي الذي لا يقبل تشكيكاً ولا تزلزلا كسخاء حاتم ، وإحسان امرء القيس الشعر . .
گفته :
ومنها : أن قتادة دخل الكوفة ، ونزل دار أبي بردة ، فاجتمع عليه خلق كثير ، وقال : لا يسألني أحد عن الحلال والحرام إلاّ أجبته ، فبلغ ذلك أبا حنيفة ، وهو جالس بين يدي حمّاد ، فقام وأتاه وسلّم عليه ، وقال له : يا أبا الخطاب ! ما تقول في امرأة غاب عنها زوجها ، فظنّت أنه قد مات فتزوجت ، ثمّ جاء الزوج ، فصداقها لمن يكون ؟ قال قتادة : إن حدّثته بحديث كذّبني ، وإن قلت فيها برأيي خطّأني ، فترك .
فقال : لا أتكلّم في الحلال والحرام ، فاسألوني عن التفسير .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( وأوهشها ) آمده است .