تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
إِلَيْك طَرْفُك ) ( 1 ) قال : نعم ، هذا آصف [ بن ] ( 2 ) برخيا بن سمعيا ، كاتب سليمان بن داود [ ( عليهما السلام ) ] ، وكان يعرف اسم الله الأعظم ، فقال أبو حنيفة : وهل كان يعرف الاسم سليمان [ ( عليه السلام ) ] ؟ قال : لا . قال : فيجوز أن يكون في زمن نبيّ من هو أعلم من النبيّ ؟ ! قال قتادة : والله لا أحدّثكم بشيء من التفسير ، سلوني عما اختلف فيه العلماء . فقام إليه أبو حنيفة ، فقال : يا أبا الخطاب ! أمؤمن أنت ؟ قال : أرجو . قال : ولم ؟ قال : بقول إبراهيم [ ( عليه السلام ) ] : ( وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ) ( 3 ) . فقال أبو حنيفة : هلاّ قلت كما قال إبراهيم ( عليه السلام ) : ( قالَ أَ وَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى ) ؟ ( 4 ) فهلاّ قلتَ : بلى ؟ ! قال : فقام قتادة مغضباً ودخل الدار وحلف أن لا يحدّثهم ( 5 ) . وشهاب الدين أحمد بن حجر مكي صاحب “ صواعق محرقه “ در
هامش
1 . النمل ( 27 ) : 40 . 2 . الزيادة من تاريخ بغداد . 3 . الشعراء ( 26 ) : 82 . 4 . البقرة ( 2 ) : 260 . 5 . [ الف ] بترجمة نعمان بن ثابت من حرف النون . ( 12 ) . قوبل على أصل مختار ابن جزلة ، ونسخته العتيقة بخط العرب . ( 12 ) . [ تاريخ بغداد 13 / 348 ] .