تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
ومخاطب در “ حاشية “ گفته : ثمّ جاء الهدهد فسأله سليمان [ ( عليه السلام ) ] عن سبب غيبته فقال : ( أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ ) ( 1 ) وفي هذا دلالة على أنه يجوز أن يكون في زمن الأنبياء [ ( عليهم السلام ) ] من يعرف ما لا يعرفونه . ( 12 ) “ مجمع البيان “ طبرسى ( 2 ) . وغرض أو از ايراد اين عبارت دفع طعن از عمر است ; وقياس جهل أو بر عدم احاطه حضرت سليمان - على نبينا وآله وعليه السلام - وبطلان آن پر ظاهر است ; چه جهل عمر از حكم شرعي ومسأله ديني بود ، وحضرت سليمان [ ( عليه السلام ) ] - معاذ الله - بر حكمي از احكام شرعيه ناواقف نبوده ، بلكه از اين آية كريمه - غاية الأمر - عدم اطلاع آن حضرت بر بعض واقعات وكائنات عالم ثابت مىشود ، نه عدم اطلاع آن حضرت بر حكمي از احكام شرعيه ومسأله [ اى ] از مسائل دينيه . وغرض صاحب “ مجمع البيان “ صرف اثبات جواز همين است كه در زمان أنبيا ( عليهم السلام ) كسى باشد كه بداند چيزى را از واقعات وكائنات عالم وأنبيا ( عليهم السلام ) را به آن علم حاصل نباشد ; زيرا كه احاطه أنبيا ( عليهم السلام ) به جميع ‹ 796 › واقعات وكائنات واطلاع بر جميع مغيبات ضرور نيست ، وحاشا كه غرض
هامش
1 . النمل ( 27 ) : 22 . 2 . حاشية تحفه اثناعشريه : 593 ، وراجع : مجمع البيان 7 / 376 .