تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
ظاهر شود فتواى تابعي در زمن صحابه - مثل شريح - خواهد بود تابعي مثل صحابه ، يعنى در تقليد ، گفته : واستدلّ - أيضاً - بأن أمير المؤمنين علياً [ ( عليه السلام ) ] - كرّم اللهوجهه ووجه آله الكرام - تحاكم إلى شريح في درع ، فقال : « درعي عرفناه مع هذا اليهودي » ، فقال شريح لذلك اليهودي : ماذا تقول ؟ فقال : درعي . . فطلب شاهدين من أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] - كرّم الله وجهه - فدعا قنبراً ، فشهد له ، والحسن [ ( عليه السلام ) ] - رضي الله تعالى عنه - فشهد له ، فقال : أمّا شهادة مولاك فقد أجزتها ، وأمّا شهادة الابن فلا أُجيزها . فقال اليهودي : أمير المؤمنين مشى إلى قاضيه فقضى عليه ، فرضي به ! صدقت - والله - إنها لَدرعك . . ثمّ قال : أشهد أن لا إله إلاّ الله ، وأشهد أن محمداً رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فقال علي [ ( عليه السلام ) ] : « هذا الدرع لك ، وهذا الفرس لك » ، فكان معه حتّى قتل يوم صفين . وأنت تعلم أنه غير واف ; فإن غاية ما لزم منه أن شريحاً لا يرى التقليد في مذهبه - كرّم اللهوجهه - في قبول شهادة الفرع . ويقول عبد الله - المعتصم بحبل الله المتين جامع هذه الشتائت - : إن أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] إذ هو الحاكم على الكلّ ، وهو البريء عن شوائب النقصان ودعوى الكذب ، ولا يخطأ فيما رآه أصلا ، بل كلّ ما يحكم به فهو الذي رآه بما رآه رسول الله صلى الله عليهوعلى