قبول شهادته ، أو يناقش فيه إن قبله ، ولكن حينئذ عدم محاجّته شريحاً لتلك الحكمة ، وإلاّ يجب عليه أن يهديه إلى الصراط القويم ، والله أعلم ( 1 ) .
اين عبارت به چند وجه دلالت بر عصمت جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وبطلان نسبت خطا به آن حضرت دارد :
أول : آنكه از قول أو : ( وهو البريء عن شوائب النقصان ودعوى الكذب ) پيداست كه جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) برى است از شوائب نقصان ودعواي كذب ، پس اگر خطا از آن حضرت - ولا سيما در بيان احكام شرعيه - صادر شود - معاذ الله من ذلك - نقص صريح متحقق گردد .
دوم : آنكه قول أو : ( ولا يخطأ فيما رآه أصلاً ) دلالت واضحه صريحه دارد بر آنكه آن حضرت خطا نمىكند در رأى خود ، پس نسبت خطا به آن حضرت كذب محض ودروغ صرف باشد ، وكلمه ( لا يخطأ فيما رآه ) براي افاده اين مرام كافى بود ، ليكن اين فاضل محقق بنابر مزيد تأكيد لفظ ( أصلاً ) زيادة كرده ، به كمال تأكيد نفى خطا از آن حضرت نموده ، پس به دو وجه اين وجه دلالت بر نفى خطا از آن حضرت مىكند .
هامش
1 . [ الف ] شرح قوله : ( وأمّا التابع [ التابعي ] فإن ظهرت فتواه في زمن الصحابة كشريح كان مثلهم عند البعض ) از فصل أفعال النبيّ عليه [ وآله ] السلام سوى الزلّة أربعة أقسام ، از باب أقسام السنّة . ( 12 ) . [ صبح صادق : ] .