ونيز در آن است :
وقال معاوية - أيضاً لرجل من اليمن - : ما كان أجهل قومك حين ملكوا عليهم امرأة ! فقال : أجهل من قومي قومك الذين قالوا - حين دعاهم رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم - : ( اللّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِك فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذاب أَلِيم ) ( 1 ) ولم يقولوا : اللهم إن كان هذا هو الحقّ من عندك فاهدنا [ إليه ] ( 2 ) .
وقال - يوماً لجارية بن قدامة - : ما كان أهونك على قومه ( 3 ) إذ سمّوك : جارية ، فقال : ما كان أهونك على قومك إذ سمّوك : معاوية ، وهي الأُنثى من الكلاب .
قال : اسكت لا أُمّ لك ، قال : أُمّ لي ولدتني ، أما والله إن القلوب التي أبغضناك بها لبين جوانحنا ، والسيوف التي قاتلناك بها لفي أيدينا ، وإنك لم تملكنا ( 4 ) قسوةً ، ولم تهلكنا ( 5 ) عنوةً ، ولكنّك أعطيتنا عهداً وميثاقاً ، وأعطيناك سمعاً وطاعةً ، فإن وفيت لنا
هامش
1 . الأنفال ( 8 ) : 32 .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . في المصدر : ( قومك ) .
4 . في المصدر : ( تهلكنا ) .
5 . في المصدر : ( تملكنا ) .