ونيز در “ مستطرف “ مذكور است :
ودخل شريك بن الأعور على معاوية - وكان دميماً - فقال له معاوية : إنك لدميم ، والجميل خير من الدميم ، وإنك لشريك ، وما لله من شريك ، وإن أباك الأعور ، والصحيح خير من الأعور ، فكيف سدت قومك ؟ !
فقال له : إنك معاوية ، وما معاوية إلاّ كلبة عوت فاستعوت الكلاب ، وإنك لابن صخر ، والسهل خير من الصخر ، وإنك لابن حرب ، والسلم خير من الحرب ، وإنك لابن أُمية ، وما أُمية إلاّ أمة صغرت ، فكيف صرت أمير المؤمنين ؟ ! ثمّ خرج وهو يقول :
أيشتمني معاوية بن حرب * وسيفي صارم ومعي لساني
وحولي من ذوي يزن ليوث * ضراغمة تهشّ إلى الطعان
يعير بالدمامة من سفاه * وربّات الحجال من الغواني ( 1 )
ونيز در “ مستطرف “ مذكور است :
ودخل عقيل على معاوية - وقد كفّ بصره - فأجلسه معه على سريره ، ثمّ قال له : أنتم - معشر بني هاشم - تصابون في أبصاركم ، فقال له عقيل : وأنتم - معشر بني أُمية - تصابون في بصائركم ( 2 ) .
هامش
1 . [ الف ] باب ثامن . ( 12 ) . [ المستطرف 1 / 132 ] .
2 . المستطرف 1 / 133 .