ونيز در آن است :
وقال معاوية - يوماً : أيّها الناس ! إن الله حبا قريشاً بثلاث ، فقال لنبيّه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : ‹ 776 › ( وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَك الاْقْرَبِينَ ) ( 1 ) ، ونحن عشيرته الأقربون ، وقال تعالى : ( وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَك وَلِقَوْمِك ) ( 2 ) ونحن قومه ، وقال تعالى : ( لإِيلافِ قُرَيْش * إِيلافِهِمْ ) ( 3 ) ، ونحن قريش .
فأجابه رجل من الأنصار ، فقال : على رسلك يا معاوية ! فإن الله تعالى يقول : ( وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُك وَهُوَ الْحَقُّ ) ( 4 ) ، وأنتم قومه ، وقال تعالى : ( وَلَمّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذا قَوْمُك مِنْهُ يَصِدُّونَ ) ( 5 ) ، وأنتم قومه ، وقال تعالى : ( وَقالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً ) ( 6 ) ، وأنتم قومه . . ثلاثة بثلاثة ، ولو زدتنا زدناك ( 7 ) .
هامش
1 . الشعراء ( 26 ) : 214 .
2 . الزخرف ( 43 ) : 44 .
3 . المسد ( 111 ) : 1 .
4 . الأنعام ( 6 ) : 66 .
5 . الزخرف ( 43 ) : 57 .
6 . الفرقان ( 25 ) : 30 .
7 . [ الف ] باب ثامن . [ المستطرف 1 / 133 - 134 ] .