ونيز در آن است :
وقيل : اجتمعت بنو هاشم يوماً عند معاوية ، فأقبل عليهم وقال : يا بني هاشم ! إن خيري لكم لممنوح ( 1 ) ، وإن بابي لكم لمفتوح ، فلا يقطع خيري عنكم ، ولا يردّ بابي دونكم ، ولمّا نظرت في أمري وأمركم ، رأيت أمراً مختلفاً ( 2 ) ، إنكم ترون أنكم أحقّ بما في يدي منّي ، وإذا أعطيتكم عطيةً فيها قضاء حقوقكم ، قلتم : أعطانا دون حقّنا ، وقصر بنا عن قدرنا ، فصرت كالمسلوب ، والمسلوب لا حمد له ، هذا مع إنصاف قائلكم وإسعاف سائلكم .
قال : فأقبل عليه ابن عباس - رضي الله عنهما - فقال : والله ما منحتنا شيئاً حتّى سألناه ، ولا فتحت لنا باباً حتّى قرعناه ، ولئن قطعت عنّا خيرك ، فخير الله أوسع منك ، ولئن أغلقت دوننا باباً ، لنكفنّ أنفسنا عنده ( 3 ) ، وأمّا هذا المال ; فليس لك منه إلاّ ما للرجل من المسلمين ، ولولا حقّنا في هذا المال ، لم يأتك منا زائر يحمله خفّ ولا حافر ، أكفاك أم أزيدك ؟ ! قال : كفاني يا ابن عباس ! ( 4 )
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( لممنوع ) آمده است .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( مختلقاً ) آمده است .
3 . في المصدر : ( عنك ) بدل ( عنده ) .
4 . المستطرف 1 / 133 .