تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
وقصص دالّه بر سكوت جائرين وظلمه وقت قيام حجت وشنيدن جواب مسكت بسيار است ، بعض آن در اينجا مذكور مىشود : در “ مستطرف “ مسطور است : وحكي عن الربيع - مولى الخليفة : المنصور - قال : ما رأيت رجلا أربط جأشاً ، وأثبت جناناً من رجل سُعي به إلى المنصور أن عنده ودائع وأموالا لبني أُمية . . فأمرني بإحضاره ، فأحضرته إليه ، فقال له المنصور : قد رفع إلينا خبر الودائع والأموال التي عندك لبني أُمية ، فأخرج لنا منها ، وأحضرها ، ولا تكتم منها شيئاً ، فقال : يا أمير المؤمنين ! أنت وارث بني أُمية ؟ قال : لا . قال : فوصيّ لهم في أموالهم ورباعهم ؟ قال : لا . قال : فما مسألتك عمّا في يدي من ذلك ؟ قال : فأطرق المنصور ، وتفكّر ساعة ، ثمّ رفع رأسه ، وقال : إن بني أُمية ظلموا المسلمين فيها ، وأنا وكيل المسلمين في حقوقهم ، وأُريد أن آخذ ما ظلموا المسلمين فيه فأجعله في بيت أموالهم . فقال : يا أمير المؤمنين ! فتحتاج إلى إقامة بيّنة عادلة أن ما في يدي لبني أُمية ممّا خانوه وظلموه ، فإن بني أُمية قد كانت لهم أموال غير أموال المسلمين . قال : فأطرق المنصور ساعة ، ثمّ رفع رأسه وقال : يا ربيع ! ما أرى الشيخ إلاّ قد صدق ، وما يجب عليه شيء ، وما يسعنا إلاّ أن نعفوا عمّا قيل عنه ، ثمّ قال : هل لك من حاجة ؟ قال : نعم ، حاجتي