تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
در وقت دعاى : « اللهم ائتني بأحبّ خلقك إليك » التزام كند ( 1 ) ، وبه مخالفت آن با روايت مصرّحه نسائي وغيره به حضور شيخين در مدينه وآمدنشان قبل جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ومردود شدنشان ، وعدم نفع اين التزام بديع - بعدِ تسليم هم - باكى نكند ; واين بزرگ به محض ظنّ بي أصل ادعاى حضور جناب أمير ( عليه السلام ) در اين خطبه نمايد ! ودليلي كه آورده يعنى آنچه گفته كه : ( وقت خطبه بود مستوعب حضور جميع مؤمنين ) . فسادش پرظاهر است ، چه هيچ دليلي بر استيعاب خطبه جميع مؤمنين را قائم نشده ; وبر تقدير تسليمش دليل مفيد حضور جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالقطع است ، ودعوى ظنّ حضور ، فيكون الدليل مخالفاً لمطلوبه الذي بطلانه في كمال الظهور ( وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُور ) ( 2 ) . اما آنچه گفته : والا كدام رئيس جزئي گوارا مىكند كه أو را به حضور أعيان وأكابر ، زنى نادان قائل وملزم گرداند وأو سكوت نمايد ؟ پس مخدوش است به چند وجه : أول : آنكه ادعاى اين معنا كه هيچ رئيس جزئي گوارا نمىكند كه أو را به حضور أعيان وأكابر زنى ‹ 773 › نادان ، قائل وملزم گرداند وأو سكوت
هامش
1 . الصواقع ، ورق : 246 - 247 . 2 . النور ( 24 ) : 40 .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 225 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى