تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
رأيت مثل هذا الشيخ يا ربيع ! ( 1 ) ونيز در “ مستطرف “ مسطور است : ودخل يزيد بن أبي مسلم - صاحب شرطة الحجّاج - على سليمان بن عبد الملك بعد موت الحجّاج ، فقال له سليمان : قبّح الله رجلاً آجرك رسنه ، وأولاك أمانته ، فقال : يا أمير المؤمنين ! رأيتني والأمر لك ، وهو عنّي مدبر ، فلو رأيتني وهو عليّ مقبل ، لاستكبرت مني ما استصغرت ، واستعظمت ( 2 ) مني ما استحقرت ! فقال سليمان : أترى الحجّاج استقرّ في جهنم ؟ ! فقال : يا أمير المؤمنين ! لا تقل ذلك ، فإن الحجّاج وطّأ لكم المنابر ، وأذلّ لكم الجبابرة ، وهو يجيء يوم القيامة عن يمين أبيك وشمال أخيك ، فحيث ما كانا كان ! ( 3 ) ونيز در “ مستطرف “ مذكور است : ولمّا ضرب الحجّاج رقاب أصحاب ابن الأشعث ، أتى رجل من بني تميم فقال : والله - يا حجّاج ! - لئن كنا أسأنا في الذنب ، ما
هامش
1 . [ الف ] الباب السادس والثلاثون في العفو والحلم والصفح وكظم الغيظ والاعتذار . . إلى آخره . [ المستطرف 1 / 412 - 413 ] . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( ما استعظمت ) آمده است . 3 . [ الف ] باب ثامن . [ المستطرف 1 / 132 ، ولاحظ : شرح ابن أبي الحديد 19 / 254 ] .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 229 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى