رأيت مثل هذا الشيخ يا ربيع ! ( 1 )
ونيز در “ مستطرف “ مسطور است :
ودخل يزيد بن أبي مسلم - صاحب شرطة الحجّاج - على سليمان بن عبد الملك بعد موت الحجّاج ، فقال له سليمان : قبّح الله رجلاً آجرك رسنه ، وأولاك أمانته ، فقال : يا أمير المؤمنين ! رأيتني والأمر لك ، وهو عنّي مدبر ، فلو رأيتني وهو عليّ مقبل ، لاستكبرت مني ما استصغرت ، واستعظمت ( 2 ) مني ما استحقرت !
فقال سليمان : أترى الحجّاج استقرّ في جهنم ؟ !
فقال : يا أمير المؤمنين ! لا تقل ذلك ، فإن الحجّاج وطّأ لكم المنابر ، وأذلّ لكم الجبابرة ، وهو يجيء يوم القيامة عن يمين أبيك وشمال أخيك ، فحيث ما كانا كان ! ( 3 )
ونيز در “ مستطرف “ مذكور است :
ولمّا ضرب الحجّاج رقاب أصحاب ابن الأشعث ، أتى رجل من بني تميم فقال : والله - يا حجّاج ! - لئن كنا أسأنا في الذنب ، ما
هامش
1 . [ الف ] الباب السادس والثلاثون في العفو والحلم والصفح وكظم الغيظ والاعتذار . . إلى آخره . [ المستطرف 1 / 412 - 413 ] .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( ما استعظمت ) آمده است .
3 . [ الف ] باب ثامن . [ المستطرف 1 / 132 ، ولاحظ : شرح ابن أبي الحديد 19 / 254 ] .