تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
أحسنت في العفو ، فقال الحجّاج : أُفّ لهذه الجيف ! أما كان فيهم من يحسن الكلام مثل هذا ؟ ! وعفا عنه وخلّى سبيله ( 1 ) . ونيز در “ مستطرف “ در ذكر اجوبه مسكته ومستحسنه مسطور است : ومن ذلك : ما حكي أن الحجّاج خرج يوماً متنزّهاً ، فلمّا فرغ من نزهته ، صرف عنه أصحابه ، وانفرد بنفسه ، فإذا هو بشيخ من بني عجل ، فقال له : من أين أيّها الشيخ ؟ قال : من هذه القرية . قال : كيف ترون عمّالكم ؟ قال : شرّ عمّال يظلمون الناس ، ويستحلّون أموالهم . قال : فكيف قولك ذاك في الحجّاج ؟ قال : ذاك ما ولي العراق شرّ منه ، قبّحه الله ، وقبّح من استعمله . قال : أتعرف من أنا ؟ قال : لا . قال : أنا الحجّاج . قال : جعلت فداك أو تعرف من أنا ؟ قال : لا . قال : أنا فلان بن فلان مجنون بني عجل أصرع في كلّ يوم مرّتين ! قال : فضحك الحجّاج منه ، وأمر له بصلة ( 2 ) . ونيز در “ مستطرف “ گفته : ووفد ابن أبي محجن على معاوية ، فقام خطيباً فأحسن ،
هامش
1 . [ الف ] الباب السادس والثلاثون . [ المستطرف 1 / 413 ] . 2 . [ الف ] الباب الثامن في الأجوبة المسكتة والمستحسنة ورشقات اللسان . ( 12 ) . [ المستطرف 1 / 135 ] .