جارى كرده ، واز تفضيح اين بيچارهها استحيايى وآزرمى نياورده .
واز غرائب أمور وعجائب دهور آن است كه قمرالدين اورنگ آبادي با آن همه معقوليت وتحذلق وتبختر با وصف اطلاع بر روايت “ كشاف “ - كه كاشف حقيقت حال جلالت ومهارت خلافت مآب ومثبت خطاى أو در تحريم مغالات ، به اعتراف خود آن عالي نصاب است ! - رو از انهماك در تأويل عليل وانكار ثبوت خطاى عمرى نتافته ، بلكه به مزيد جسارت ومباهته ومجادله روايت “ كشاف “ را مؤيد مزعوم باطل خود ساخته ، چنانچه در “ رساله نور الكريمتين “ گفته :
در وقت اعتراض زن والتزام عمر ، جماعت صحابه وتابعين جمع بودند ، غالب كه حضرت على - كرّم اللهوجهه - [ ( عليه السلام ) ] نيز در آن مجمع باشد كه وقت خطبه بود مستوعب حضور جميع مؤمنين .
وأو . . . بعد التزام ، الزام خطاب به جماعت حاضرين كرده فرمود - چنانچه در “ كشاف “ مذكور است - :
تسمعونني أقول مثل هذا ، فلا تذكرونه ( 1 ) عليّ حتّى يردّ ( 2 ) عليّ امرأة ليست من أعلم النساء ( 3 ) .
هامش
1 . في المصدر : ( تنكرونه ) .
2 . في المصدر : ( تردّ ) .
3 . الكشاف 1 / 515 .