تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
وسيوطى در “ اتقان “ گفته : وأما كلام الصوفية في القرآن فليس بتفسير . . قال ابن الصلاح - في فتاواه - : وجدت عن الإمام أبي الحسن الواحدي المفسّر أنه قال : صنّف أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ، فإن كان قد اعتقد أن ذلك تفسير ( 1 ) ، فقد كفر . قال ابن الصلاح : وأنا أقول : الظنّ بمن يوثق به منهم ، إذا قال شيئاً من ذلك أنه لم يذكره تفسيراً ، ولا ذهب به مذهب الشرح للكلمة ، فإنه لو كان كذلك ، كانوا قد سلكوا مسلك الباطنية ، وإنّما ذلك منهم لنظير ما ورد به القرآن ، فإن النظير يذكر بالنظير ، ومع ذلك فيا ليتهم لم يتأهّلوا بفعل ( 2 ) ذلك ، لما فيه من الإبهام ( 3 ) والإلباس ( 4 ) . اما آنچه گفته : واين تأدب با كتاب الله ، وحرص به اشتغال مردم به اجتهاد واستنباط از قرآن كه از اين قصه عمر وقصص ديگر أو ثابت مىشود ، منقبتى است كه مخصوص به اوست . پس حقيقت منقبتى كه از اين قصه عمر وقصص ديگر أو ثابت مىشود ،
هامش
1 . في المصدر : ( تفسيراً ) . 2 . في المصدر : ( يتساهلوا بمثل ) ، وهو الظاهر . 3 . في المصدر : ( الإيهام ) . 4 . [ الف ] النوع الثامن والسبعون . ( 12 ) 901 / 959 . [ الاتقان 2 / 485 ] .