وسيوطى در “ اتقان “ گفته :
وأما كلام الصوفية في القرآن فليس بتفسير . .
قال ابن الصلاح - في فتاواه - : وجدت عن الإمام أبي الحسن الواحدي المفسّر أنه قال : صنّف أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ، فإن كان قد اعتقد أن ذلك تفسير ( 1 ) ، فقد كفر .
قال ابن الصلاح : وأنا أقول : الظنّ بمن يوثق به منهم ، إذا قال شيئاً من ذلك أنه لم يذكره تفسيراً ، ولا ذهب به مذهب الشرح للكلمة ، فإنه لو كان كذلك ، كانوا قد سلكوا مسلك الباطنية ، وإنّما ذلك منهم لنظير ما ورد به القرآن ، فإن النظير يذكر بالنظير ، ومع ذلك فيا ليتهم لم يتأهّلوا بفعل ( 2 ) ذلك ، لما فيه من الإبهام ( 3 ) والإلباس ( 4 ) .
اما آنچه گفته : واين تأدب با كتاب الله ، وحرص به اشتغال مردم به اجتهاد واستنباط از قرآن كه از اين قصه عمر وقصص ديگر أو ثابت مىشود ، منقبتى است كه مخصوص به اوست .
پس حقيقت منقبتى كه از اين قصه عمر وقصص ديگر أو ثابت مىشود ،
هامش
1 . في المصدر : ( تفسيراً ) .
2 . في المصدر : ( يتساهلوا بمثل ) ، وهو الظاهر .
3 . في المصدر : ( الإيهام ) .
4 . [ الف ] النوع الثامن والسبعون . ( 12 ) 901 / 959 . [ الاتقان 2 / 485 ] .