لم يتركوا المغالاة ، فلا يكون ارتكاب محرّم ، ولم يرووا أنه أخذ شيئاً من المهور الغالية ووضعها في بيت المال ، ولو فعله لارتكب محرّماً على زعمه . ( 1 ) انتهى .
از صدر اين عبارت ظاهر است كه : عمر بن الخطاب تهديد به امر حرام وناجايز نموده حيث قال : ( لأنه لم يرتكب المحرّم ، بل هدّد به ) چه حاصلش آن است كه : عمر ارتكاب امر حرام نكرده ، بلكه تهديد به حرام نموده ، پس به نصّ اين عبارت ثابت شد كه اخذ مال مغالات به تصريح ابن روزبهان حرام وناجايز بوده .
وعجب تر آن است كه با وصف اقرار به حق در صدر عبارت ، باز - به سبب مزيد تشويش وتشوير ( 2 ) وعَجْز - در عَجُز آن به قول خود : ( لارتكب محرّماً على زعمه ) عدم تسليم حرمت اخذ مال به زعم خود ظاهر كرده ، وندانسته كه بعد اعتراف واقرار به حق ، نكول از آن مثمر ثمرى جز تفضيح وتقبيح وظهور زيغ وعناد به تناقض وتهافت نخواهد بود .
وبراي ابطال نفى حرمت اخذ مال علاوة بر تصريح خود ابن روزبهان تصريحات ديگر أئمة سنيه كافى ووافى است .
بالجملة ; ابن روزبهان براي اظهار اينكه تصحيح حكم شنيع عمر به زيادة
هامش
1 . إحقاق الحق : 240 .
2 . تشوير : خجلت ، شرمسارى ، شرم ، پريشانى ، وآشفتگى . مراجعه شود به لغت نامه دهخدا .