اين معنا كه قول عمر : ( أُلقي الزيادة في بيت المال ) براي تهديد است ، اكتفا كرده حيث قال : وقوله : ( أُلقي الزيادة في بيت المال ) للتهديد ( 1 ) .
وچون مخاطب آن را مقنع نيافته ، با وصف ذكر آن ، اين خرافه را هم اضافه به آن ساخته .
ولله الحمد كه عدم جواز اخذ مال مغالات وحرمت آن به تصريح صريح ابنِ روزبهان - كه مقتداى كابلى وديگر متكلمين متأخرين سنيه است - نيز ثابت است ، بيانش آنكه : علامه حلى در “ نهج الحق “ فرموده :
واعتذار قاضي القضاة بأنه طلب الاستحباب في ترك المغالاة ، والتواضع في قوله : ( كلّ الناس أفقه من عمر ) خطأ ; فإنه لا يجوز ارتكاب المحرّم - وهو أخذ المهر وجعله في بيت المال - لأجل فعل مستحب ( 2 ) .
وابن روزبهان به جواب آن گفته :
وأمّا تخطئة قاضي القضاة في جوابه ; فخطأ بيّن ; لأنه لم يرتكب المحرّم ، بل هدّد به ، ‹ 757 › وللإمام أن يهدّد ويوعد بالقتل والتعزير والاستئصال ( 3 ) ، فأوعد الناس ، وهدّدهم بأخذ المال إن
هامش
1 . الصواقع ، ورق : 265 - 266 .
2 . نهج الحق : 278 .
3 . في إحقاق الحق : ( والاستصلاح ) ، وهو سهو .