ظلمه خاسرين وفسقه جائرين وعوام سلاطين كه اتباع شياطين اند ، نه اتباع كتاب ربّ العالمين وسنّت حضرت سيد المرسلين صلى الله عليه وآله أجمعين ، بلكه مقتداى اين زمره زائغين وجماعت مبطلين بوده وبه مفاد : « من سنّ سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها . . » ( 1 ) . وزر اين همه ظلمه نيز بر گردن اوست كه تجويز اخذ مال مردم بلا سبب شرعي نموده ، واتباع ومعتقدين أو با وصف ادعاى دين واسلام تا حال مدعى جواز ‹ 756 › آن مىباشند ، وبه تقريرات رنگين وتوجيهات عجيبة الأفانين جواز آن به زعم خود ثابت مىسازند .
وچون ابن روزبهان ومخاطب وامثالشان خطاى عمر را در اين باب منكرند ، ورجوع أو را از حكم خودش باطل مىدانند ، به جواب لزوم اين شنيعه عظمى دست به رجوع عمر هم نمىتوانند انداخت .
ودر “ جامع الرموز شرح نقايه مختصر الوقايه “ تصنيف شمس الدين
هامش
1 . رواها الخاصّة والعامّة بتعابير مختلفة كما في مستدرك سفينة البحار 5 / 183 - 184 ، فراجع : المحاسن للبرقي 1 / 27 ، ثواب الأعمال : 132 ، وسائل الشيعة 16 / 174 ، مستدرك الوسائل 12 / 229 ، الأمالي للشيخ المفيد : 191 ، الفصول المختارة : 136 ، مكارم الأخلاق : 454 ، بحار الأنوار 68 / 257 - 258 من الخاصّة .
وأمّا من العامّة فانظر : مسند أحمد 2 / 505 ، و 4 / 361 - 362 ، سنن الدارمي 1 / 130 - 131 ، صحيح البخاري 8 / 151 ، سنن ابن ماجة 1 / 74 ، سنن الترمذي 4 / 149 ، السنن الكبرى للبيهقي 4 / 176 مجمع الزوائد 1 / 167 ، كنز العمال 15 / 779 - 790 . . وغيرها .