چه جا ارتكاب جايز - لهذا ادعاى جواز ، وجهي از صحت ندارد ، بلكه كذب محض وافتراى صريح بر خدا ورسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) است .
در “ جامع الرموز “ ( 1 ) در شرح قول ماتن : ( وأكثر التعزير تسعون وثلاثون سوطاً ) گفته :
وأكثر التعزير الذي هو بالسوط - فإنه قد يكون بغيره كما يأتي - وهو في الأصل المنع ، ولم يتعرض للمعنى الشرعي المراد اعتماداً على ما علم من تعريف الحدّ : أن التعزير عقوبة غير مقدّرة حقاً لله أو العبد ، وسببه ما ليس فيه حدّ من المعاصي ، إمّا فعلي كما بيّن بعضه في السوابق متفرّقاً ، وإمّا قولي ، بعضه مبيّن هاهنا ( 2 ) .
از اين عبارت ظاهر است كه : سبب تعزير معصيتي مىباشد كه در آن حد ثابت نباشد .
هامش
1 . لا زال مخطوطاً حسب علمنا ، ولم نتحصل على خطيته . قال في كشف الظنون 2 / 1971 - 1972 - عند ذكر شروح النقاية مختصر الوقاية لصدر الشريعة عبيد الله بن مسعود الحنفي ما نصّه - : والمولى شمس الدين محمد الخراساني ثم القهستاني ، نزيل بخارا ، ومرجع الفتوى بها وجميع ما وراء النهر ، المتوفى فيها في حدود سنة 962 اثنتين وستين وتسعمائة ، وهو أعظم الشروح نفعاً ، وأدقّها إشارة ورمزاً ، كثير النفع ، عظيم الوقع ، وسمّاه : جامع الرموز ، ذكر في خطبته عبد الله خان الاوربكى ، وفرغ من تأليفه سنة 941 إحدى وأربعين وتسعمائة يوم التروية ، وقيل إنه مات سنة 950 خمسين وتسعمائة . .
2 . [ الف ] كتاب الحدود . [ جامع الرموز : ] .