وفضائح جسيمه مىدانست ، وخود به مفاد : ( لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ ) ( 1 ) - حسب إفادات أئمة ثقات - مغالات را به عمل آورده ، علامه فخر الدين أبو محمد عثمان بن علي زيلعى در “ تبيان الحقائق شرح كنز الدقائق “ از “ غاية شرح هدايه “ ( 2 ) نقل كرده :
وتزوّج عمر أُمّ كلثوم بنت علي [ ( عليه السلام ) ] من فاطمة [ ( عليها السلام ) ] على أربعين ألف درهم . ( 3 ) انتهى .
هفتم : آنكه اگر مغالات مستلزم اين شنايع وقبائح وفضائح وفواحش ومخازى ومعاصي است ، پس لازم آيد لزوم طعن بر أكابر أصحاب وأعاظم ايشان كه مغالات مهر به عمل آورند ، از “ تبيان الحقائق “ ظاهر است كه روايت كرده شد از بسيارى مثل فعل عمر وابن عمر ، يعنى چنانچه ايشان مغالات كردند كه : عمر نكاح كرد بر چهل هزار درهم وابن عمر نكاح كرد صفيه را بر
هامش
1 . الصف ( 61 ) : 2 .
2 . [ الف ] در “ كشف الظنون “ در ذكر شرّاح “ هدايه “ مذكور است :
وشرح الشيخ الإمام أبو العباس أحمد بن إبراهيم السروجي ، القاضي بمصر ، المتوفّى سنة عشر وسبع مائة في مجلد سمّاه : الغاية ولم يكمله ، ثمّ كمّل القاّضي سعد الدين محمد الديري المتوفّى سنة سبع وستّين وثمان مائة من كتاب الإيمان إلى باب المرتدّ في ستة مجلدات ، سلك فيه مسلك السروجي في اتساع النقل . ( 12 ) . [ كشف الظنون 2 / 2033 ] .
3 . تبيين الحقائق 2 / 131 .