أم حبيبه نمىفرمود ، حال آنكه مهر أم حبيبه زوجه آن حضرت را نجاشي زيادة بر پانصد درهم داده ، بعض [ - ى ] دادن چهار هزار درهم ذكر كردهاند ، وبعضي چهارصد دينار ، وبعضي دو صد دينار ، چنانچه محمد طاهر گجراتى در “ تذكرة الموضوعات “ - بعد ذكر نهى عمر از مغالات مهور ، وگفتن أو كه : جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نكاح نفرمود به زيادة از چهار صد درهم - گفته :
وهو محمول على الأغلب ، وإلاّ فخديجة وجويرية بخلاف ذلك ، وأُمّ حبيبة أصدقها النجاشي أربع آلاف ، وقيل : أربع مائة دينار ، وقيل : مائتا دينار ( 1 ) .
ودر “ تفسير ثعلبى “ مذكور است :
أخبرنا أبو عبد الله الثقفي ، ( نا ) عبد الله بن محمد بن شيبه ، وعبد الله بن يوسف ، قالا : ( أنا ) محمد بن عمران ، ( نا ) الصاغاني - أبو عبيد - ، ( نا ) أبو اليمان ، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم ، عن حمزة ( 2 ) بن حبيب : ان أُمّ حبيبة كانت بأرض الحبشة مع جعفر بن أبي طالب وأن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم تزوّجها ، فأصدق عنه النجاشي أربع مائة دينار ( 3 ) .
ودر “ سنن أبو داود “ مذكور است :
هامش
1 . تذكرة الموضوعات : 133 .
2 . في المصدر : ( عن ضمرة ) ، قسمت قبلي سند در مصدر نيامده است .
3 . تفسير ثعلبى 3 / 278 .