وتصريحات أئمة حذاق وأكابر جهابذه أهل سنت نيز اين همه توجيهات وخدشات را هباءاً منثوراً مىسازد ، چه سابقاً دريافتى كه آمدى در “ ابكار الافكار “ گفته :
لم يكن ذلك منه نهياً عمّا اقتضاه نصّ الكتاب . . إلى آخره ( 1 ) .
اين عبارت نص است بر آنكه : نصّ قرآن شريف مقتضى جواز مغالات است .
وابن روزبهان به جواب “ نهج الحق “ گفته :
ولمّا كان ظاهر أمره ينافي ما ذكرته المرأة من جواز المغالاة بنصّ الكتاب ، رجع وتواضع . . إلى آخره ( 2 ) .
اين عبارت هم نصّ است بر آنكه آن زن جواز مغالات [ را ] به نصّ كتاب ذكر كرده .
وابن تيمية هم در عبارتى كه سابقاً منقول شد گفته است كه :
مستقر نشده است قول عمر بر خلاف نصّ ، يعنى در مغالات ( 3 ) .
واين دلالت واضحه دارد بر آنكه نصّ دلالت بر جواز مغالات دارد ; زيرا
هامش
1 . أبكار الأفكار : 480 - 481 ( نسخه عكسي ) ، 3 / 560 ( چاپ بيروت ) .
2 . إحقاق الحق : 240 .
3 . منهاج السنة 6 / 76 - 80 .