تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
أفتوه في مسألته على مذهبه وطريقه ، إذ كان لايرجى هدايته ولايترقب استقامته . وكذلك كان سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) في صدر الأمر والزمن الأول ; حيث انه لم ينتهض بالجهاد على خلافته ، و لم يترك طلب حقه ، و لم يهمل ادعاء منصبه من لصوص ( 1 ) الخلافة . ومتقمّصوها والمتغلبون بها يطالبونه بالبيعة ، ويقولون له : تبايع أو لتُضربنّ الذي فيه عيناك . . ! وكان يقول لهم : « أنتم بالبيعة لي أحقّ مني بالبيعة لكم » . وكان يقول : « كنا نرى ان لنا في هذا الأمر حقّا ، فاستبددتم به علينا » . وكان يقول : « أنا أول من يجثو ( 2 ) للخصومة بين يدي الله » ( 3 ) .
هامش
1 . كذا في المصدر ، وهو الصحيح ، وفي الأصل : ( نصوص ) . 2 . در مصدر اشتباهاً : ( يحثو ) آمده است . 3 . و در بعضى از مصادر به جاى ( يجثو ) لفظ ( يُحشر ) آمده است ، مراجعه شود به : صحيح بخاري 5 / 6 ، 242 ، جواهر المطالب 1 / 49 ، كنزالعمال 2 / 472 ، شواهد التنزيل 1 / 503 ، المناقب للكلابي : 432 ، شرح ابن ابى الحديد 6 / 170 . و از كتب شيعه : المناقب : 3 / 204 ، الصراط المستقيم 1 / 289 و 3 / 42 ، تأويل الآيات : 330 ، العمدة : 311 ، بشارة المصطفى ( صلى الله عليه وآله و سلم ) : 263 ، سعد السعود : 102 ، كامل بهائي 2 / 87 ، بحار الأنوار 19 / 312 - 313 و 28 / 374 و 29 / 578 و 36 / 22 ، 128 و 39 / 234 . حاكم بعد از ذكر اين روايت گفته : لقد صحّ الحديث بهذه الروايات عن عليّ [ ( عليه السلام ) ] . يعنى : اين روايات به سند صحيح از على ( عليه السلام ) نقل شده است . مراجعه شود به : مستدرك 2 / 386 .