تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
وكان لعلي [ ( عليه السلام ) ] من الناس وجه حياة فاطمة ( عليها السلام ) ، فلمّا توفّيت استنكر علي [ ( عليه السلام ) ] وجوه الناس ( 1 ) . و قرطبى ( 2 ) در “ مفهم شرح صحيح مسلم “ - در شرح قوله : كان لعلي [ ( عليه السلام ) ] من الناس جهة حياة فاطمة [ ( عليها السلام ) ] ، - گفته : جهة : أي جاه و احترام . . كان الناس يحترمون علياً [ ( عليه السلام ) ] في حياتها كرامة لها ; لأنها بضعة من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم وهو مباشر لها ، فلمّا ماتت - وهو لم يبايع أبا بكر - انصرف الناس عن ذلك الاحترام ليدخل فيما دخل فيه الناس ، ولايفرّق جماعتهم . ( 3 ) انتهى . حاصل آنكه : بودند مردم كه احترام مىنمودند جناب امير ( عليه السلام ) را در حيات حضرت فاطمه ( عليها السلام ) ، به سبب كرامت حضرت فاطمه ( عليها السلام ) ، چه آن جناب بضعهء
هامش
1 . [ الف ] كتاب الجهاد باب تصدق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بما وصل إليه من الفيء والخمس . ( 12 ) . [ ب ] صحيح البخارى : 5 / 139 . [ صحيح البخارى : 5 / 82 ( طبع دارالفكر بيروت ) ] . 2 . [ الف و ب ] في تاريخ اليافعي [ مرآة الجنان 4 / 138 ] - في وقايع سنة ستّ وخمسين وستّ مائة - : وفيها توفّي أبو العباس القرطبي أحمد بن عمرو الأنصاري المالكي المحدّث ، نزيل إسكندرية ، كان من كبار الأئمة ، سمع بالمغرب من جماعة ، واختصر الصحيحين ، وصنّف كتاب المفهم في شرح مختصر مسلم . ( 12 ) . 3 . [ الف و ب ] قوبل على أصل عبارة [ ال‍ ] مفهم ، ونسخته التي قوبلت على أصل عليه خط الشارح ، حاضرة - بعون الله - لديّ . ( 12 ) . [ المفهم 3 / 569 ] .