« وأمّا خالد ; فإنكم تظلمون خالداً . . » بالتقوّل عليه ما لم يقله ( 1 ) .
و نيز گفته :
ثم قال : « يا عمر ! أما شعرت . . » ، أي علمت وتنبهت حيث اتهمت العباس بما قيل عنه . ( 2 ) انتهى .
و پر ظاهر است كه خطاب « تظلمون » متوجه به عمر است ; زيرا كه جناب رسالت ( صلى الله عليه وآله ) او را براى اخذ صدقه از خالد و غير او فرستاده بود ، پس از ديگران چه تعلق بود كه اين خطاب به ايشان متوجه شود ؟ !
و نيز قائل مقوله : ( منع ابن جميل ) ، عمر است ، چنانچه ابن حجر در “ فتح البارى “ تصريح به آن كرده حيث قال :
قوله : فقيل : ( منع ابن جميل ) ، قائل ذلك عمر ، كما سيأتى - إن شاء الله تعالى - في حديث ابن عباس في الكلام على قصة العباس . ( 3 ) انتهى .
هامش
1 . قسمت : ( بالتقوّل عليه ما لم يقله ) در مصدر نيامده است ، يا حذف شده ! ! ولى قريب به همين مضمون را - به نقل از ابن حجر آورده :
وقيل : تظلمونه بدعوى منع الزكاة منه والحال انه قد وقف - تبرعاً - سلاحه في سبيل الله أو قصد باحتباسها إعدادها للجهاد دون التجارة .
ابن حزم همچنين تفسيرى دارد كه : إنهم ظلموا خالداً ; إذ نسبوا إليه منع الزكاة . لاحظ : المحلّى 5 / 237 .
2 . مرقاة المفاتيح 4 / 235 .
قسمت : ( وتنبهت حيث اتّهمت العباس بما قيل عنه ) از مصدر حذف شده است ! !
3 . فتح البارى 3 / 263 .