السعدان ، والذي نفسي بيده لئن يقدم أحدكم فيضرب عنقه على غير حدّ خير له من أن يخوض غمرات الدنيا .
يا هادي الطريق ، جرت إنّما هوالفجر أو البجر ، - وروي البحر - .
قال له عبد الرحمن : خفّض عليك يا خليفة رسول الله [ ص ] ! فإن هذا يهيب ( 1 ) إلى ما بك .
وروي : أن فلاناً دخل عليه ، فنال من عمر وقال : لو استخلفت فلاناً ، فقال أبو بكر : لو فعلت ذلك لجعلت أنفك في قفاك ، ولما أخذت من أهلك حقاً .
ودخل عليه بعض المهاجرين - وهو يشتكي في مرضه - فقال له : [ أ ] ( 2 ) تستخلف علينا عمر وقد عتا علينا ولا سلطان له ؟ ! فلو ملكنا كان أعتى [ وأعتى ] ( 3 ) ، فكيف تقول لله إذا لقيته ؟ ! فقال
هامش
1 . في المصدر : ( يهيضك ) .
قال الشيخ الطريحي : هاض العظم هيضاً : أي كسر بعد الجبور ، فهو مهيض . قال : الجوهري : وكل وجع على وجع فهو مهيض [ هيض ] ، يقال : هاضني الشيء : إذا ردّك إلى مرضك . لاحظ : مجمع البحرين 4 / 452 ، الصحاح 3 / 1113 ، لسان العرب 7 / 249 .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . الزيادة من المصدر .