لك ، فقال لي : ما تقول أنت ؟ قلت : « قد أشاروا عليك » ، قال : قل ، فقلت : « لِمَ تجعل يقينك ظنّاً ؟ » فقال : لتخرجن ممّا قلت ; فقلت : « أجل ، والله لأخرجنّ منه ، أ تذكر حين بعثك نبيّ الله ساعياً فأتيت العباس بن عبد المطلب فمنعك صدقته ، فكان بينكما شيء ، فقلت لى : انطلق معي إلى النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ‹ 97 › فلنخبرنّه بالذي صنع العباس ، فانطلقنا إلى النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم فوجدناه خاثراً ، فرجعنا ; ثم غدونا عليه الغدو ، فوجدناه طيّب النفس ، فأخبرتَه بالذي صنع العباس ، فقال لك : « أما علمت أن عمّ الرجل صنو أبيه » . وذكرنا الذي رأيناه من خثوره في اليوم الأول والذي رأيناه من طيب نفسه في اليوم الثاني ، فقال : « إنكما أتيتماني اليوم الأول وقد بقي عندي من الصدقة ديناران ، فكان الذي رأيتما من خثوري لذلك ، وأتيتما في اليوم وقد وهبتهما ( 1 ) ، فذلك الذي رأيتما من طيب نفسي » ، فقال عمر : صدقت ، أما والله لأشكرنّ لك الأولى والآخرة » . ( 2 ) انتهى .
از اين حديث ظاهر است كه چون آن حضرت عمر را بر ولايت صدقات مأمور ساخت ، عباس صدقه را به او نداد ، و در ميان او و عباس نزاع واقع
هامش
1 . في المصدر : ( وجّهتهما ) .
2 . [ الف ] فضائل علي ( عليه السلام ) . ( 12 ) . [ ازالة الخفاء 2 / 267 - 268 ، و مراجعه شود به : مسند أحمد 1 / 94 ، مجمع الزوائد 10 / 238 ، مسند أبى يعلى 1 / 414 ، كنزالعمال 7 / 192 ، شرح ابن أبى الحديد 12 / 100 ] .