ووالله لئن يقدم أحدكم فيضرب عنقه في غير حدّ خير له من أن يسبح في غمرة الدنيا . عق . طب . حل ( 1 ) .
و ( 2 ) زمخشرى در كتاب “ فائق “ در باب التاسع گفته :
[ برئ ] ( 3 ) أبو بكر . . . دخل عليه عبد الرحمن بن عوف ، في علّته التي مات فيها ، فقال : أراك بارئاً يا خليفة رسول الله [ ص ] ! فقال : أما إني على ذلك لشديد الوجع ، ولما لقيت منكم - يا معشر المهاجرين ! - أشدّ عليّ من وجعي ، إني ولّيت أُموركم خيركم في نفسي ، فكلّكم ورم أنفه أن يكون [ له الأمر ] ( 4 ) من دونه ، والله والله لتتخذون ( 5 ) نضائد ( 6 ) الديباج ، وستور الحرير ، ولتألمنّ النوم على الصوف الآذربي ( 7 ) ، كما يألم أحدكم النوم على حسك
هامش
1 . [ الف و ب ] العقيلي ، والطبراني ، وأبونعيم . ( 12 ) .
[ الف ] فضائل ابى بكر ، از قسم الافعال ، از فصل ثانى ، باب ثالث از حرف الف . ( 12 ) . [ ب ] راجع كنزالعمال 6 / 323 . [ كنزالعمال 12 / 532 - 533 ( طبع مؤسسة الرسالة ، بيروت ) ] .
2 . در [ الف ] اشتباهاً به جاى ( واو ) : ( در ) آمده است .
3 . الزيادة من المصدر .
4 . الزيادة من المصدر .
5 . في المصدر : ( لتتخذنّ ) .
6 . [ الف ] النضائد : الوسائد والفرش . ( 12 ) . [ انظر : الفائق 1 / 90 ] .
7 . [ الف ] الآذربي : منسوب إلى آذربيجان ; وروي الآذري . ( 12 ) . غ
[ انظر : النهاية 1 / 33 ، لسان العرب 1 / 207 ، 387 ، تاج العروس 1 / 298 ، 497 ] .