تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
پس جوابش آنكه ( 1 ) : دليل الزامى مُسكت بر بطلان امر جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) ابى بكر را براى امامت صلات ، آن است كه : اهل سنت مدعى منافات در ميان امر ابوبكر براى روانگى همراه اسامه ، و امر او به امامت صلات مىباشند ; چنانچه ابن تيميه به آن قائل شده ، و ابن روزبهان در “ ابطال الباطل “ آورده : وقد قال الشيخ الجزري : من ادّعى أن أبا بكر كان في جيش أُسامة فقد أخطأ ; لأن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم بعد ما أنفذ جيش أُسامة ، قال : مروا أبا بكر فليصلّ بالناس . ولو كان مأموراً بالرواح مع أُسامة لم يكن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم يأمره بالصلاة بالإمامة . ( 2 ) انتهى . از اين كلام به صراحت تامّ واضح است كه : در ميان امر به روانگى با جيش اسامه ، و امر به امامت صلات تنافى است ، و اجتماع هر دو غير ممكن ، و چون - به حمد الله - بودن ابوبكر از جمله جيش اسامه به روايات و تصريحات ثقات و معتمدين اهل سنت ، بلكه به تصريح خود مخاطب ثابت شده ، پس صدور امر به امامت صلات براى او از موضوعات و مفتريات و اكاذيب و خرافات باشد .
هامش
1 . [ الف ] ف‍ [ فايده : ] دليل بطلان امر امامت صلات به ابى بكر . ( 12 ) . 2 . [ الف ] جواب مطاعن ابوبكر . ( 12 ) . [ ب ] دلائل الصدق 3 / 4 ( طبع قم 1395 ) . [ احقاق الحق : 218 ] .