تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
ثابت شده ، و باز مأمور شدن او به امارت حج غير ثابت ; لهذا در اين قصه حجتى نباشد ، و سيد مرتضى علم الهدى در كتاب “ شافى “ گفته : كما روي من بعض الطرق : ان أبا بكر - بعد أخذ السورة منه - كان والياً على الموسم ; فقد روي : إنه رجع - لمّا أخذ أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] السورة منه - إلى النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ] ، وكان الوالي على الحجيج في الموسم والمؤدّي للسورة أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] وليس هذا ممّا يتفرّد به الشيعة في النقل ; لأن كثيراً من أصحاب الحديث قد رووه ، و من تأمل في كتبهم وجده فيها . ( 1 ) انتهى . يعنى : چنانچه روايت كرده ‹ 92 › شده است از بعض طرق اهل سنت كه : به درستى كه ابوبكر بعدِ گرفتن سوره برائت از او ، والى بود بر موسم حج ، پس به تحقيق كه روايت كرده شده است كه : هرگاه اميرالمؤمنين على ( عليه السلام ) سوره برائت را از او گرفت ، او بازگشت به سوى پيغمبر ( صلى الله عليه وآله ) ، و بود والى بر حاجيان در موسم حجّ ، و ادا كننده آيتها اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) ، و نيست اين روايت از آن جنس كه شيعه در نقل آن متفرد باشند ; زيرا كه بيشتر اصحاب حديث اين معنا [ را ] روايت كرده‌اند ، و هر كه تأمل كند در كتب ايشان ، خواهد يافت آن را در كتب ايشان . اما آنچه گفته : و تفويض امامت نماز در مرض موت خود ، از شب پنج شنبه تا صبح دوشنبه آنقدر مشهور است كه حاجت بيان ندارد .
هامش
1 . الشافى 3 / 62 .