أبي بكر فقال : إن النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله ) ] حبس ، وقد حضرت الصلاة ، فهل لك أن تؤمّ الناس ؟ فقال : نعم ، إن شئت ; فأقام الصلاة فتقدّم أبو بكر . ( 1 ) انتهى به قدر الحاجة .
و نيز ظاهر است كه اگر جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) اذن امامت براى ابوبكر مىداد ، بلال به طور استفهام و استشاره نمىگفت : ( فهل لك أن تؤمّ الناس ؟ ) بلكه مىگفت كه : جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله و سلم ) مرا امر فرموده كه با تو بگويم كه : در صورت تشريف نياوردن آن جناب ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ، تو امامت صلات كنى ، پس امامت بكن .
و نيز ابوبكر امامت خود را به رضا و مشيّت بلال معلّق نمىساخت و نمىگفت : ( نعم إن شئت ) .
و از اينجا است كه جمعى از شُرّاح به اين قضيه استدلال كردهاند ، بر آنكه افضليت ابوبكر در نفوس صحابه مقرر بوده كه تقديم او نمودند ، چنانچه كرمانى ( 2 ) در شرح آن در كتاب الصلاة گفته :
هامش
1 . [ الف ] باب من دخل ليؤم الناس من كتاب الصلاة . [ و ] باب ما جاء في الإصلاح بين الناس من كتاب الصلح . ( 12 ) . [ ب ] صحيح البخارى 3 / 165 ( طبع مصر سنه 1315 ) . [ صحيح البخارى 2 / 63 - 64 و 3 / 165 ] .
2 . [ الف ] در بغية الوعاة جلال الدين سيوطى مسطور است :
محمد بن يوسف بن علي بن سعيد الكرماني ، ثم البغدادي ، الشيخ شمس الدين صاحب شرح البخاري ، الإمام العلامة في الفقه والحديث والتفسير والأصلين والمعاني والعربية . قال ابنه في ذيل المسالك : ولد يوم الخميس سادس عشر [ وعشرين ] جمادى الآخرة ، سنة سبع عشر وسبع مائة ، وقرأ على والده بهاء الدين ، ثم انتقل إلى كرمان ، وأخذ عن [ عنه ] العضد وغيره و مهر وفاق أقرانه وفضل غالب أهل زمانه ، ثم دخل دمشق و مصر وقرأ بها البخاري على ناصر [ نصر ] الدين الفارقي ، وسمع من جماعة ، وحجّ ورجع إلى بغداد واستوطنها ، وكان تامّ الخلُق فيه بشاشة وتواضع للفقراء وأهل العلم ، غير مكترث بأهل الدنيا ولا يلتفت إليهم ، تأتي إليه السلاطين في بيته ويسألونه الدعاء والنصيحة ، وله من التصانيف : شرح البخاري و شرح المواقف . ( 12 ) . [ بغية الوعاة 1 / 279 - 280 ] .