سوم : آنكه علماى اهل سنت اين روايت حاكم را غير صحيح گفتهاند ، چنانچه در “ كنزالعمال “ مذكور است :
لقد هممت أن أبعث إلى الآفاق رجالا يعلّمون الناس السنن والفرائض ، كما بعث عيسى الحواريين ; قيل : فأين أنت من أبي بكر وعمر ؟ قال : إنه لا غنى [ بي ] ( 1 ) عنهما ، إنهما من الدين كالسمع والبصر . ك . - أي رواه الحاكم في المستدرك - وتعقّب عن حذيفة . ( 2 ) انتهى .
پس ذكر روايات موضوعه فضائل ابى بكر و عمر كه آن را اهل سنت خود غير صحيح گفته باشند ، و تعقب آن نموده به مقابله شيعيان به غايت عجيب است .
چهارم : آنكه چون به نزد فاضل ناصب اين روايت صحيح است ، بر او لازم آمد كه خود را در ادعاى بعث ابى بكر در سراياى متعدده كاذب داند .
به غايت عجب است كه مخاطب از تناقض و تهافت نينديشيده ، با وصف اهتمام تمام در اثبات فرستادن جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) ابوبكر را در مقامات متعدد به امارت سرايا ، به زودى هرچه تمام تر تكذيب خويش فرموده ، به
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . [ الف ] فضائل ابى بكر و عمر از فصل ثانى ، باب ثالث ، كتاب الفضائل ، من قسم الأقوال ، از حرف الفاء ورق 149 ، جلد ثانى . [ ب ] كنزالعمال 1436 [ كذا ] ( طبع حيدرآباد 1313 ) . [ كنزالعمال 11 / 566 ( طبع مؤسسة الرسالة ، بيروت ) ] .